العلم و القرآن الكريم

الأدلة العلمية على قوة القرآن الكريم

   إغلاق بعد:

تم إضافة تفسير للسور 19 - 18 في تفسير المجمع 23/10/2004


ستظهر هذه الرسالة مرة كل خبر جديد

مثال اليوم : التطابق العددي بين القرآن والكون

(الفرقان) و(بني آدم) و(مراحل خلق الإنسان) في القرآن وردت سبعاً - (السموات والأرضون السبع) في القرآن وردت سبعاً - كلمة سنة وردت سبعاً

 

بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، ومرحبا بكم في القرآن الكريم.

القرآن الكريم نعمة السماء إلى الأرض، وحلقة الوصل بين العباد وخالقهم، نزل به الروح الأمين، على قلب رسوله الكريم بالحق ليكون للعالمين نذيراً، وهادياً ونصيراً، قال تعالى:{يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمْ بُرْهَانٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُوراً مُبِيناً} النساء: 174

هل استنفد القرآن أغراضه؟ هكذا يتساءل الشباب، ويضيفون: لقد قام القرآن بدور كبير قبل أربعة عشر قرنا من الزمن، فهل يستطيع أن يقوم بدور تغييري في هذا العصر أيضا، أم أنه قد تغير، وانتهى مفعوله؟

الحقيقة أن القرآن لم يتغير، ولم يستنفد أغراضه، فالقرآن لا يزال الكتاب الإلهي الذي هبط لإنقاذ البشرية، وهو يستطيع أن يقوم بدور كبير في البناء الحضاري - في الوقت الراهن.

ولكن الذي تغير هو المسلمون. إن طريقة تعامل الأمة مع القرآن، وكيفية تلقيها لمفاهيمه ورؤاه تختلف اليوم بشكل جذري عما كانت عليه بالأمس. لقد كان المسلمون الأولون يفهمون القرآن كتابا للحياة، ومنهجا للتطبيق والتنفيذ، وأما المسلمون اليوم فهم يتعاملون مع القرآن بشكل معاكس تماما.


تم إضافة تفسير للسور 19 - 18 في تفسير المجمع 23/10/2004

اغاني : اغاني و أناشيد دينية في حب الله والرسول


 

اغاني : اغاني و أناشيد دينية في حب الله والرسول

جميع الحقوق محفوظة القرآن الكريم